Rabu, 13 Juli 2011

مقدمة الدعوة

  1.  الحمد لله نحمده ونستعينه ونتوب إليه ونعوذ به من شرورانفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
  2.    الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتِّقِيْنَ وَ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ عَلىَ اَشْرَفِ اْلاَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِيْنَ وَ عَلىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ أَمَّا بَعْدُ:
  3.      الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِى اَرْسَلَ رَسُوْلَهُ رَسُوْلَهُ بِالْهُدَى وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلىَ الدِّيْنِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُوْنَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُنَافِقُوْنَ . اَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ أَمَّا بَعْدُ :
  4.      الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِى اَنْذَلَ الْقُرْآنَ هُدىً للنَّاسِ وَ الْبَيِّنَاتِ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ . اَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ أَمَّا بَعْدُ :
  5.     الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِى خَلَقَ اْلاِنْسَانَ فىِ اَحْسَنِ التَقْوِيْمِ وَ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ عَلىَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ مُحَمَّدٍ وَ عَلىَ آلِهِوَ صَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ أَمَّا بَعْدُ :
  6.      الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا اللهُ و اَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ وَ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ صَادِقُ الْوَعْدِ اْلآمِيْن أَماَّ بَعْدُ : قَاَلَ اللهُ تَعاَلىَ فىِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ . أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ .............................
  7.       الْحَمْدُ ِللهِ وَ شُكُوْرِ اللهِ وَ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلىَ رَسُوْلِ اللهِ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ أَمَّا بَعْدُ :
  8.       الْحَمْدُ لِلهِ الْوَاحِدِ اْلاَحَدِ . اْلفَرْدِ الصَّمَدِ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُوْلَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَد , اَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ وَ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ صَادِقُ الْوَعْدِ اْلآمِيْن أَماَّ بَعْدُ :  
  9.       الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ، وَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلىَ الظَّالِمِيْنَ كَالْمُبْتَدِعَةِ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، ِإلَهِ اْلأَوَّلِيْنَ وَاْلآخِرِيْنَ، وَقَيُّوْمِ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِيْنَ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، وَخَيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ أَجْمَعِيْنَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّيْنِ. وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا.
    أَمَّا بَعْدُ:
  10.       إِنَّ اْلحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِيْنُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ  أَمَّا بَعْدُ :
  11.    الْحَمْدُ لِلهِ الْوَاحِدِ اْلقَهَّارِ, اْلعَزِيْزِ اْلغَفَّارِ, مُكَوِّرِ اللَّيْلِ عَلىَ النَّهَارِ, تَذْكِرَةً لِأُوْلِي اْلقُلُوْبِ وَالْأَبْصَارِ, وَتَبْصِرَةً لِذَوِي اْلأَلْبَابِ وَالْاِعْتِبَارِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ اْلبَرُّ اْلكَرِيْمُ, الرَّؤُوْفُ الرَّحِيْمُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ, وَحَبِيْبُهُ وَخَلِيْلُهُ, الْهَادِي إِلىَ صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ, وَالدَّاعِيُّ إِلىَ دِيْنٍ قَوِّيْمٍ, صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَّمُهُ عَلَيْهِ, وَعَلىَ سَائِرِ النَّبِيِّيْنَ, وَآلِ كُلٍّ, وَسَائِرِ الصَّالِحِيْنَ . أَمَّا بَعْدُ:

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar